تذكر كلمة المرور أستعادة كلمة المرور

بواسطة : الحسن
بتاريخ 2012-09-30 01:02:27
المشاهدات 902
<p>&nbsp;</p> <p><strong><span>أهداف يو سي ماس</span></strong></p> <p><br /> <strong>يحقق برنامج يوسي ماس النبوغ للأطفال من خلال تقنية جديدة، تعتمد على</strong><strong> تنمية قدراتهم الذهنية، مما يؤدي إلى الإرتفاع بمستوى تفكيرهم بشكل عام</strong><strong> وبمعدلات غير مسبوقة ، وتساعدهم من حيث</strong><strong>:- <br /> - رفع معدلات التركيز والانتباه</strong><strong>.<br /> - الارتقاء بالقدرة على الفهم والاستيعاب بسرعة فائقة</strong><strong>. <br /> - تنمية الذاكرة</strong><strong> . <br /> - التصرف بدقة وسرعة</strong><strong>.<br /> - تنمية الثقة في النفس ومهارات الإبداع والتحادث والعرض والتقديم</strong><strong>. <br /> </strong><br /> <strong>برنامج يوسي ماس و كيفية تنمية ذكاء الطفل باستخدام "الأبيكس</strong><strong>"</strong> <strong>&nbsp;</strong></p> <p><strong><br /> إنه من المعروف أن مخ الإنسان يتكون من شبكة مخية متميزة تتكون من</strong><strong> حوالي مائة مليار خلية. وقد ثَبُتَ علمياً أن الأذكياء هم أولئك الذين</strong><strong> يمتلكون شبكات مخية تتعامل خلاياها معاً بشكل سريع، في حين أنه في حالة</strong><strong> ضعاف الذكاء، فإن تلك الخلايا تعمل مع بعضها البعض بشكل بطيء. وعليه فإن</strong><strong> المخ مثله كمثل أي من أعضاء الجسد، تعتمد جودة عمله على كونه مدرباً أم لا</strong><strong>. <br /> <br /> هنا يأتي دور برنامج يوسي ماس في مساعدة الطفل على تنمية أداؤه</strong><strong> الذهني بشكل عام حيث يتدرب عليه الطفل بواسطة "الأبيكس" وتحريك ما تحتوي</strong><strong> عليه صفوفه من خرزات مستخدماً كلتا يديه، كوسيلة ذات تأثير فعال وناجح</strong><strong> لتشغيل وتنشيط خلايا مراكز الجانب الأيمن والأيسر بمخ الطفل معاً وتفعيل</strong><strong> اتصال خلاياها بعضها البعض بكفاءة عالية، مما يضاعف من ذكاءه</strong><strong>. <br /> <br /> ومما لا شك</strong><strong> فيه أن عصر الكمبيوتر يتميز بسرعة</strong><strong> إجراء العمليات الحسابية، حيث يتوقف ذلك على تزويده بالمعلومات الدقيقة</strong><strong>. وحيث أنه من الثابت والمعروف علمياً أن أصحاب الكفاءات الرياضية والحسابية</strong><strong> يجيدون استخدام الكمبيوتر بكفاءة عالية مقارنةً بنظرائهم وأقرانهم الذين</strong><strong> يفتقرون إلى هذه الكفاءة، فإن هذا يلقي الضوء على أهمية برنامج</strong><strong> يوسي ماس</strong><strong> في الارتقاء بمستوى مستخدمي الكمبيوتر وغيرهم</strong><strong>. <br /> ويتدرب الطفل على برنامج يوسي ماس على مدى ثلاثين شهراً</strong><strong> بدءً من المستوى الأول وحتى المستوى العاشر، وذلك بواقع حصة أسبوعية مدتها</strong><strong> ساعتين يتخللها استراحة مدتها خمسة عشر دقيقة، وطبقاً لقواعد البرنامج فإن</strong><strong> الحد الأقصى لعدد المتدربين بالفصل الواحد هو 15 متدرباً فقط. ويجري اختبار</strong><strong> كل ثلاثة أشهر لتقييم أداء الأطفال المتدربين، كما يشتركون في منافسة</strong><strong> دولية على مستوى الدول التي تطبق برنامج يوسي ماس مرة كل عام وذلك في وقت</strong><strong> واحد بمعرفة الأكاديمية الأم في ماليزيا. ويتم موافاة أولياء الأمور</strong><strong> بتقارير ربع سنوية حول أداء أطفالهم وما أحرزوه من تقدم</strong><strong>.</strong><br /> <br /> <strong>&nbsp;</strong></p> <p><strong>الأبيكس</strong><br /> <strong>نشأت فكرة تعليم الأطفال على "الأبيكس" في الصين منذ أكثر من 4000 عام،</strong><strong> وكان يتكون من إطار خشبي يحتوي بداخله على قطع صغيرة مصنعة من الحجر</strong><strong> المصقول لتعليم الأطفال الحساب. وقد اكْتُشِفَ أن الأطفال الذين يتعلمون</strong><strong> الحساب بواسطة هذه الآلة هم أكثر ذكاءً من قرنائهم الذين لا يستعملون</strong><strong> الوسيلة ذاتها، الأمر الذي لفت نظر أطباء علم نفس الأطفال وخبراء علوم</strong><strong> الرياضيات وجعلهم يدرسون هذه الظاهرة، وقد أسفرت دراستهم عن التأثير الفعال</strong><strong> والعميق لهذا الأسلوب في تشغيل مراكز خلايا الفصين الأيمن والأيسر لمخ</strong><strong> الطفل، مما أدى إلى التفوق الملحوظ في تنمية قدراتهم الذهنية، إلا أنه ما</strong><strong> لبث أن ظهرت مجموعة من البحوث التي أوضحت سبل الاستفادة من هذه الظاهرة</strong><strong>. <br /> <br /> </strong><strong></strong></p> <p><strong>سن التدريب</strong><br /> <strong>طبقاً لأبحاث الطب النفسي للأطفال وخبراء تعليم الحساب</strong><strong> الذهني بالصور، فإن المرحلة العمرية المناسبة لتدريب الأطفال على برنامج</strong><strong> يوسي ماس تبدأ من سن الرابعة حتى الثالثة عشر سنة. حيث أنه من الثابت طبياً</strong><strong> أن هذه الفترة هي أكثر المراحل خصوبة حيث تتقبل فيها مراكز المخ وخلاياها</strong><strong> تنمية قدراتها وتقويتها. ثم تظل بعد ذلك في حالة ثبات على القدر الذي</strong><strong> اكتسبته من تنمية، مما يتأكد معه ضرورة الانتباه لأهمية هذه الفترة من حياة</strong><strong> الأطفال، واتخاذ التدابير اللازمة لتدريبهم حرصاً على تنمية قدراتهم</strong><strong> الذهنية التي تستمر معهم مدى الحياة</strong><strong></strong></p>
اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها اضغط على الإبتسامة لاضافتها
أخر المواضيع المضافه

زهور معهد الحسن

المشاهدات 550
الردود :4

حفلة عيد الأضحى 2013

المشاهدات 752
الردود :6